الإمام الشافعي
371
الرسالة
عالم بما يحل معناه لم يدر لعله يحيل الحلال إلى حرام ( 1 ) وإذا أداه بحروفه فلم يبقى وجه يخاف فيه احالته ( 2 ) الحديث حافظا إذا حدث به من حفظه حافظا لكتابه إذا حدث ( 3 ) من كتابه إذا شرك ( 4 ) أهل الحفظ في حديث وافق حديثهم بريا ( 5 ) من أن يكون مدلسا ( 6 ) يحدث عن من لقي ما لم يسمع منه ويحدث ( 7 ) عن النبي ما ( 8 ) يحدث الثقات خلافه عن النبي 1002 - ويكون هكذا من فوقه ممن حدثه حتى ينتهي بالحديث موصولا إلى النبي أو إلى من انتهى به إليه دونه لأن كل
--> ( 1 ) في النسخ المطبوعة زيادة « والحرام إلى الحلال » وهي مزادة أيضا بحاشية نسخة ابن جماعة وعليها علامة الصحة ، ولكنها ليست في الأصل . ( 2 ) في النسخ المطبوعة « إحلة » بدون الضمير ، وهو ثابت في الأصل ونسخة ابن جماعة . ( 3 ) في ب زيادة « به » وليست في الأصل . ( 4 ) « شرك » مضبوطة في الأصل بفتح الشين وكسر الراء ، وهي من باب « فرح » : أي صار شريكا ، والمصدر « شرك » بوزن « كتف » و « شركة » بوزن « كلمة » ؛ ويخففان بكسر أولهما ، وسكون ثانيهما و « شركة » أيضا بوزن « غرفة » : لغة . ( 5 ) « بريا » بتسهيل الهمزة وتشديد الياء ، ووضعت عليها الشدة في الأصل . ( 6 ) ما سيأتي هو لبيان للمدلس . ( 7 ) قوله و « يحدث » بالنصب ، معطوف على « يكون » يعني : وبريا من أن يحدث حديثا يخالفه فيه الثقات ، وهو بمعنى قوله قبل « إذا شرك أهل الحفظ في الحديث وافق حديثهم » فان كثرة مخالفة الثقات تدل على وهمه في روايته وسوء حفظه . ولا يجوز عطفه على « يحدث عن من لقي » لأن من يخالف الثقات لا يدخل في وصف المدلس . وفي ب « فيحدث » وهو خطا صرف ، ومخالف للأصل وسائر النسخ . ( 8 ) « ما » مفعول « يحدث » وفي باقي النسخ « بما » والباء ملصقة بالميم في الأصل ظاهر اصطناعها .